إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 30 يوليو، 2012

بلدية (الواحات) لَحْويطات: شَظَفُ العيشِ في بحر الرمال الزاحفة !!


_صورة: تقرير ينشر اليوم في جريدة الشعب:

بلدية (الواحات) لَحْويطات:

شَظَفُ العيشِ في بحر الرمال الزاحفة!!
__________________                                                       إعداد : محمد محمود ولد محمد أحمد- الوكالة الموريتانية للأنباء
___________________________

الموقع و السكان:

تبعد بلدية الواحات (لحويطات) من تجكجة 18 كلم (  في اتجاه الشمال الغربي لعاصمة الولاية) ويبلغ تعداد سكانها 1200 نسمة، تقريبا.
هي قرية واحاتية تعتمد على زراعة الواحة المتمثلة – إضافة لغرس النخيل- في زرع الخضروات و القمح و الشعير، اعتمادا على وسائل بدائية لا تلبي متطلبات استصلاح الأراضي، مع شح في المياه الجوفية، إضافة لتربية الماشية.
سبق لقرية لحويطات الاستفادة من تمويلات برنامج " التنمية المستديمة في تكانت" من خلال إقامة دكان واحد، سمي " دكان النشاط الأولي"، إضافة إلى مجزرة واحدة عام 2000م ( ما زالت قائمة) ، و مضخة واحدة للري بالتقطير، لم تعد صالحة.
إلا أن برنامج "التنمية المستديمة" قام  من خلال " مشروع الموارد الطبيعية في المناطق المطرية " بتسييج واحة لحويطات بشكل كامل، و قد اطلعت بعثة الوكالة ميدانيا على هذا السياج الذي مازال قائما حتى ساعة إعداد هذا التقرير، و وظيفته هي منع الحيوانات من العبث بالمزروعات، إلا أنه لا يمنع زحف الرمال التي تشكل خطرا ملحوظا على الواحة، إضافة إلى أن المشرع المذكور زود القرية بآلة واحدة لطحن الحبوب و خلايا الطاقة الشمسية التي مكنت القرية من الاستفادة من خدمات الكهرباء الشمسية حتى الآن.

الرعاية الصحية المفقودة:

منذ أربع سنوات أقامت منظمة" الرؤية العالمية" بالتعاون مع بلدية لحويطات، نقطة صحية في القرية، مكونة من أربع غرف، تداوم فيها ممرضة واحدة، تأتي كل ثلاثة أشهر لتقضي أسبوعا واحدا، بحسب ما صرح به لبعثة الوكالة إلى تكانت  نائب عمدة البلدية، السيد أحمد ول هابو ولد الشيخ، مضيفا "و هذه النقطة الصحية لا تتوفر نهائيا على تجهيزات طبية، باستثناء لوح خلايا شمسية و سرير واحد و 3 مقاعد، إضافة للقليل من الأدوية، المتمثلة أساسا في القليل من المضادات الحيوية، علما أن وزارة الصحة لم تتعاون نهائيا في تجهيز هذه النقطة الصحية".

التمدرس في مدرسة!

توجد في بلدية الواحات مدرسة ابتدائية واحدة، تتكون من 6 فصول، 3 منها بنتها بناها سكان البلدية على حسابهم، و فصلان منهما بنتهما إحدى المنظمات الدولية، أما الفصل السادس فهو مؤجر من من طرف السكان، و جميع تلك الفصول مجهزة من طرف وزارة التهذيب الوطني.، و في تلك المدرسة يعمل غالبا  4 معلمين فقط، بحسب معلومات البلدية.
إن الأوضاع المعيشية في بلدية الواحات لا تبدو على أحسن حالها في الفترة الراهنة، نظرا لاعتماد السكان على ما تجود به السماء من أمطار، و رغم تأخرها، فقد تزامنت زيارة بعثة الوكالة للقرية مع تهاطلات مطرية لا بأس بها، حيث أسالت الشِّعابُ الرافِدةِ لوادي القرية، الذي هو شريان حياة واحتها، و قد استبشر السكان خيرا بتلك الأمطار التي أحيت الأمل من جديد. 

رمال تزحف!

من المشاكل التي لاحظناها في واحة البلدية، ظاهرة زحف الرمال التي اجتاحت الكثير من نخيل الواحة، دون أن توضع أمام زحفها موانع (انظر الصورة المرفقة) و قد ظهر جليا تأثيرها السلبي على إنتاجية النخيل من التمر خلال السنوات الأخيرة ، حيث تبدو للعين المجردة عروق النخل التي استأصلتها الرمال الزاحفة، و تسببت في موت معظمها نهائيا، و لا زال بعضها الآخر يقاوم الرمال التي غرق  في بحرها ، و بدا أعْلى سعَفُه كيَدٍ من خلال الموْج مُدّتْ لغريق!!.

إعداد : محمد محمود ولد محمد أحمد- الوكالة الموريتانية للأنباء

الموقع و السكان:

تبعد بلدية الواحات (لحويطات) من تجكجة 18 كلم ( في اتجاه الشمال الغربي لعاصمة الولاية) ويبلغ تعداد سكانها 1200 نسمة، تقريبا.
هي قرية واحاتية تعتمد على زراعة الواحة المتمثلة – إضافة لغرس النخيل- في زرع الخضروات و القمح و الشعير، اعتمادا على وسائل بدائية لا تلبي متطلبات استصلاح الأراضي، مع شح في المياه الجوفية، إضافة لتربية الماشية.

سبق لقرية لحويطات الاستفادة من تمويلات برنامج " التنمية المستديمة في تكانت" من خلال إقامة دكان واحد، سمي " دكان النشاط الأولي"، إضافة إلى مجزرة واحدة عام 2000م ( ما زالت قائمة) ، و مضخة واحدة للري بالتقطير، لم تعد صالحة.
إلا أن برنامج "التنمية المستديمة" قام من خلال " مشروع الموارد الطبيعية في المناطق المطرية " بتسييج واحة لحويطات بشكل كامل، و قد اطلعت بعثة الوكالة ميدانيا على هذا السياج الذي مازال قائما حتى ساعة إعداد هذا التقرير، و وظيفته هي منع الحيوانات من العبث بالمزروعات، إلا أنه لا يمنع زحف الرمال التي تشكل خطرا ملحوظا على الواحة، إضافة إلى أن المشرع المذكور زود القرية بآلة واحدة لطحن الحبوب و خلايا الطاقة الشمسية التي مكنت القرية من الاستفادة من خدمات الكهرباء الشمسية حتى الآن.

الرعاية الصحية المفقودة:

منذ أربع سنوات أقامت منظمة" الرؤية العالمية" بالتعاون مع بلدية لحويطات، نقطة صحية في القرية، مكونة من أربع غرف، تداوم فيها ممرضة واحدة، تأتي كل ثلاثة أشهر لتقضي أسبوعا واحدا، بحسب ما صرح به لبعثة الوكالة إلى تكانت نائب عمدة البلدية، السيد أحمد ول هابو ولد الشيخ، مضيفا "و هذه النقطة الصحية لا تتوفر نهائيا على تجهيزات طبية، باستثناء لوح خلايا شمسية و سرير واحد و 3 مقاعد، إضافة للقليل من الأدوية، المتمثلة أساسا في القليل من المضادات الحيوية، علما أن وزارة الصحة لم تتعاون نهائيا في تجهيز هذه النقطة الصحية".

التمدرس في مدرسة!

توجد في بلدية الواحات مدرسة ابتدائية واحدة، تتكون من 6 فصول، 3 منها بنتها بناها سكان البلدية على حسابهم، و فصلان منهما بنتهما إحدى المنظمات الدولية، أما الفصل السادس فهو مؤجر من من طرف السكان، و جميع تلك الفصول مجهزة من طرف وزارة التهذيب الوطني.، و في تلك المدرسة يعمل غالبا 4 معلمين فقط، بحسب معلومات البلدية.
إن الأوضاع المعيشية في بلدية الواحات لا تبدو على أحسن حالها في الفترة الراهنة، نظرا لاعتماد السكان على ما تجود به السماء من أمطار، و رغم تأخرها، فقد تزامنت زيارة بعثة الوكالة للقرية مع تهاطلات مطرية لا بأس بها، حيث أسالت الشِّعابُ الرافِدةِ لوادي القرية، الذي هو شريان حياة واحتها، و قد استبشر السكان خيرا بتلك الأمطار التي أحيت الأمل من جديد.

رمال تزحف!

من المشاكل التي لاحظناها في واحة البلدية، ظاهرة زحف الرمال التي اجتاحت الكثير من نخيل الواحة، دون أن توضع أمام زحفها موانع (انظر الصورة المرفقة) و قد ظهر جليا تأثيرها السلبي على إنتاجية النخيل من التمر خلال السنوات الأخيرة ، حيث تبدو للعين المجردة عروق النخل التي استأصلتها الرمال الزاحفة، و تسببت في موت معظمها نهائيا، و لا زال بعضها الآخر يقاوم الرمال التي غرق في بحرها ، و بدا أعْلى سعَفُه كيَدٍ من خلال الموْج مُدّتْ لغريق!!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق