إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 16 مارس، 2013

أمسية تأبينية للأمير الأزوادي عواته ولد بادي


نظمت مساء أمس الجمعة في دار الشباب القديمة بنواكشوط أمسية تأبينية للأمير الأزوادي علواته ولد بادي الذي توفي قبل أيام في مدينة غاو المالية.


وشارك في الأمسية – التي نظمتها زاوية الشيخ سيد المختار الكنتي - العشرات من العلماء والأئمة والسياسيين وبعض الوفود الدبلوماسية والرسمية، فضلا عن وفد من إقليم أزواد.

ودعا بيان وزع خلال الأمسية الحكومة الموريتانية إلى استخدام النفوذ لدى جميع الأطراف الفاعلة بالشمال المالي "للتعاطي الجاد والسريع مع هذه القضية الملحة والتي تشكل مصدر انشغال كبير لطيف واسع من الشعب الموريتاني الذي يرتبط في مجموعه بالشعب المالي عبر أواصر الدين والقربى والجيرة والتاريخ المشترك".
وقال البيان إن بلدة " أكمهور " تحتاج اليوم إلى "الحماية العسكرية والإعانة اللوجستية (الغذائية والطبية) . 

وأضاف البيان "الأمير علواته لم يقبل في حياته أبدا الرحيل عن أرضه أو اللجوء بمن معه إلى الخارج كما اضطر إلى ذالك الكثيرون في أزواد والآن وبعد شهادته في سبيل دينه ووطنه وشعبه يتعين على الحكومة المالية وكل الأطراف الفاعلة أن تكون على قدر التحدي وإلا فإن الضمير الجمعي الكنتي سيشعر بالخذلان من تقاعس تلك الأطراف عن النهوض بمسؤولياتهم السياسية والأخلاقية والإنسانية".
وتحدث المشاركون في الأمسية عن "الدور التاريخي للمدرسة الكنتية في إقليم أزواد وبلاد غرب إفريقيا".

وقال مستشار الرئيس، محمد المختار ولد أمباله، إن على الجميع أن "يدرك خطورة الفوضى والفتن، والعمل من أجل الحد من الفوضى الحاصلة".

وتحدث ولد أمباله في مداخلته عن المدرسة الكنتية في أزواد، مضيفا أن تأثير هذه المدرسة لم ينحصر في منطقة أزواد وموريتانيا "بل امتد إلى إفريقيا الغربية والجزائر والمغرب".
وتحدث العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو عن الإشعاع العلمي في منطقة إقليم أزواد، مضيفا أن تلك المنطقة كانت منطقة علمية وثقافية بامتياز.

وقال الشيخ الددو، إن المجددين في منطقة أزواد كثر، مشيدا بما قال إنها جهود كبيرة "لمجدد عصره الشيخ سيد المختار الكنتي في نشر الإسلام وإصلاح أحوال الناس".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق