إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 14 مارس، 2013

طلبة الباكالوريا يشكون إجراء مفاجئا يقصي بعضهم من الترشح



قامت "الإدارة المسؤولة عن ملفات المترشحين للباكالوريا" منذ أيام بإقصاء الطلبة الذين لا يملكون أوراق الإحصاء الجديد. واشتكت مجموعة من الطلبة المقصيين هذا الإجراء معتبرين "أنه حيف بحقهم"


، فلم تخطرهم الوزارة بإجبارية الإحصاء الجديد قبل أن تتسلم الملفات، إلى أن أنفقوا ما يملكون وأتموا بضعة أشهر من الكد والدراسة تنقلوا فيها من أقصى أراضي الوطن إلى العاصمة للتحضير لهذه الشهادة".

وقال مصدر على اطلاع بملف الباكلوريا للسفير "إن إدارة الامتحانات لم تقص الطلبة ولكنها بصدد إخراج استدعاء غير قابل للتزوير بالتعاون مع الوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمنة لذلك قررت أن تعيد لمن لم يحصوا بعد من المترشحين ملفاتهم ليكملوا إجراءات إحصائهم"

وترى الطالبة "فاطمة.أ" أن اتخاذ مثل هذا القرار شكل لها صدمة هي واثنين من إخوتها -يقيم والدهما بإحدى دول الخليج ولما يتوفر في بلد إقامته الإحصاء- وجدوا أنفسهم محرومين من إجراء المسابقة، وقد أنفق ذووهم عليهم الكثير من المال في المدارس الخصوصية بالعاصمة وأنهكهم التحضير "للشهادة الحلم"، واليوم وبعد أن بتنا على بعد أربعة أشهر أو أقل من موعد الامتحان، يخيبون آمالنا بهذا الإجراء الجائر" على حد قولها.

ويطالب آباء التلاميذ السلطات المختصة بضرورة الإبقاء على الإجراءات الأصلية لملفات الترشح، أو إجراء تعميم بإحصاء الطلبة الذين لما يدرج ذووهم بعد على لائحة "سجلات السكان والوثائق المؤمنة" كإجراء احترازي من ضياع العام الدراسي الحالي على الطلبة الذين "يقيم آباؤهم من موريتانيي الشتات في دول كثيرة لم تصلها بعثات الاحصاء سيما في إفريقيا وأميركا وأوروبا، إذ توجد حتى الساعة بضع مكاتب للاحصاء الجديد في السفارات الموريتانية بدول قليلة جدا، "كالعربية السعودية وفرنسا".
..................................
السفير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق