إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

مقتل موريتانيَين في تنظيم القاعدة شمال مالي

















قالت مصادر إعلامية موريتانيا ظهر اليوم الثلاثاء، إن موريتانيين من قادة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لقيا حتفهما، خلال مواجهات بين مقاتلي حركة أنصار الدين الأزوادية والجيش المالي في مدينة "غلهوك" شمال مالي. ونقلت وكالة نواكشوط للأنباء المستقلة عن مصدر مطلع، قوله "إن القياديين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، الميمون ولد امينوه الملقب "خالد الشنقيطي"، والسالم ولد أمبارك المكنى "حمزة"،  قتلا خلال مشاركتهما مع بعض رفاقهم في مواجهات بين الجيش المالي ومقاتلي حركة "أنصار الدين" الأزوادية".

ويعتبر ولد امينوه من القادة الموريتانيين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حيث أسندت إليه قيادة مجموعة من عناصر سرية الفرقان، خلال مواجهات مع الجيش الموريتاني في غابة وغادو شمال مالي في يونيو عام 2011 ، كما قاد ولد أمينوه المجموعة التي اختطفت الدركي الموريتاني اعل ولد المختار من مدينة عدل بكرو بالحوض الشرقي في شهر دجمبر الماضي.
وولد امينوه، هو موريتاني الجنسية وينحدر من بلدة الرشيد بولاية تكانت وسط البلاد، وقد التحق بمعسكرات التنظيم في شمال مالي خلال شهر مارس عام 2007، وشارك في عدة عمليات قتالية ضد القوات الموريتانية والمالية، كما شارك في عملية اغتيال الضابط المالي لمانة ولد البو في مدينة تيمبكتو خلال شهر يونيو عام 2009 والتي كانت بقيادة موريتاني آخر يعرف باسم "طلحة الليبي" نسبة إلى مسقط رأسه ليبيا.
 ويعرف الميمون ولد امينوه بلقبه الثاني وهو "خالد أبو ذاكر"، من نشطاء سرية الفرقان التي يقودها الجزائري يحيى أبو الهمام، والتي تضم في صفوفها عشرات الموريتانيين، وقد تولى "الميمون" قيادة عناصر التنظيم أثناء المواجهات الأخيرة التي دارت رحاها في غابة وغادو بشمال مالي بين الجيش الموريتاني وعناصر من التنظيم كانوا يتحصنون في تلك الغابة.
أما القتيل الثاني في معركة وغادو، فهو السالم ولد امبارك المنحدر من مدينة تجكجة بولاية تكانت، وهو من الموريتانيين الذين التحقوا بالتنظيم سنة 2005، رفقة خمسة آخرين قُتل معظمهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق