إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 19 أكتوبر، 2013

قراءة في ملامح اللوائح المرشحة لخوض الانتخابات البلدية



اللائحة النهائية في تكانت
 أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن 1100 لائحة ستتنافس في الانتخابات البلدية المقررة في 23 من نوفمبر، والتي ستجرى في ظل مقاطعة أحزاب رئيسية في المعارضة الموريتانية، بينها حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يقوده زعيم المعارضة أحمد ولد داداه.

وحسب اللوائح الرسمية التي أعلنت عنها لجنة الانتخابات، فإن 3 أحزاب من بين 46 حزبا سياسيا مشاركا في الانتخابات هي التي تجاوز حضورها نصف الدوائر الانتخابية، يتصدرها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم يليه حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية(تواصل) الإسلامي، ثم حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يقود رئيس الجمعية الوطنية(غرفة برلمانية) مسعود ولد بلخير.



وحسب اللوائح الرسمية المعلن عنها من قبل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، فإن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية رشح في جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 218 دائرة انتخابية، فيما رشح حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية(تواصل) في 155 دائرة انتخابية وحزب التحالف الشعبي التقدمي في 150 دائرة.

فيما رشح حزب الوئام الذي يقوده السياسي بيجل ولد هميد من الترشيح في 103 دائرة انتخابية وحزب الحراك الشبابي القريب من الرئيس محمد ولد عبد العزيز في 95 دائرة أما حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم التي ترأسه وزيرة الخارجية السابقة الناها بنت مكناس فقد رشح في 64 دائرة انتخابية.

وقد اقتصر تمثل 19 حزبا من الأحزاب المشاركة في الانتخابات والبالغ عددها 46 حزبا، على لائحة واحدة، ومن بين هذه الأحزاب حزب المستقبل المعارض الذي يخوض الانتخابات البلدية بلائحة واحدة من بين اللوائح التسعة المتنافية في بلدية كيفه.

وسجل ضعف كبير في التحالفات الحزبية، حيث لم تتجاوز 11 لائحة 8 منها بين حزبي الرباط الديمقراطي الاجتماعي وحزب الجيل الثالث الذي رشح لائحة واحدة خارج هذا الائتلاف.

أما اللوائح الأخرى فقد كانت إحداها بين الوئام وتواصل وأخرى بين الوئام والصواب والثالثة بين التحالف والوئام.

ولوحظ تراجع بعض الأحزاب التقليدية مثل الحزب الجمهوري للديمقراطية الذي اكتفى بترشيح 22 لائحة بعدما ظل خلال حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع الحزب الأكثر تمثيلا في عموم البلاد.

وسجل أيضا ضعف تمثيل حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية الذي يقوده الزعيم الزنجي إبراهيميا صار(17 لائحة).

في المقابل سجلت أحزاب حديثة حضورا لافتا كحزب الحراك الشبابي الذي ترشح في 95 دائرة انتخابية بالإضافة إلى أحزاب أخرى تم تأسيسها خلال فترة الربيع العربي مثل الكرامة(16لائحة) الوحدة والتنمية(24 لائحة ).

ويحتدم التنافس بين الأحزاب أساسا في العاصمة نواكشوط التي تخوض السباق الانتخابي فيها 158 لائحة أكثرها تنفسا فيها كان على دائرة عرفات (22لائحة ) وأقلها تنافسا بلدية تفرغ زينه(8).

أما على مستوى الداخل فيحتدم الصراع في ولاية الحوض الشرقي التي تتنافس فيها (129لائحة ) على 31 بلدية وكان الحزب الأكثر ترشيحا على مستوى الحوض الشرقي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يليه تواصل 23 لائحة ثم التحالف 19.

وفي كوكرول تتناس 140 لائحة على 29 بلدية يتصدر المنافسة فيها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يليه حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم التي ترأسه وزيرة الخارجية السابقة الناها بنت مكناس (24 لائحة ) والتحالف الشعبي أيضا 24 لائحة.

وفي ولاية الحوض الغربي تتنافس 111 لائحة على 27 بلدية، ويتصدر المنافسة فيها حزب الاتحاد الحاكم يليه حزب تواصل الذي ينافس في 25 بلدية ثم الوئام والتحالف والحراك الشبابي بـ 12 لائحة لكل منهم، أما في لبراكنه فتتناس 106 لائحة على 21 بلدية، وفي اترارزه 105 لائحة على 25 بلدية ينافس تواصل على 23 منها والتحالف على 17.

أما في العصابة 99 فتتنافس لائحة عل 26 بلدية ويتصدر المنافسة فيها حزب الاتحاد ثم تواصل لائحة 17 والتحالف 14 لائحة.

فيما كانت نسبة المنافسة ضعيفة في مناطق الشمال الموريتاني حيث تنافست 29 لائحة على 11 بلدية في آدرار و34 لائحة في نواذيبو على 6 بلديات، وفي تريس الزمور 18 لائحة متنافس على 3 بلديات.

نقلا عن وكالة الأخبار إنفو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق