إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 2 مايو، 2012

منسقية المعارضة بتكانت تعقد ندوة لاستنكار إحراق الكتب




عقدت منسقية المعارضة الديمقراطية بتكانت ندوة في مقر حزب اتحاد قوى التقدم بتجكجة وقد تدخل خلال الندوة أطر من ثلاثة أحزاب ضمن ائتلاف المنسقية هم : محمد ولد تبر من حزب التحالف الشعبي التقدمي – خلية الأزمة ، ويمهل ولد الشيخ من حزب تواصل ، وعبد الرحمن ولد لحبيب.


وكانت الندوة برئاسة الأستاذ محمدو ولد عبد القادر رئيس قسم اتحاد قوى التقدم بتجكجة
السيد محمد ولد تبر أكد في كلمته إدانة حزبه لهذه الفعلة الشنيعة التى أقدم عليها بيرام ولد الداه ولد اعبيدى مضيفا أن مثل هذه التصرفات الشاذة ليست بالجديدة عليه، مضيفا أنه منذ وصول ولد عبد العزيز للسلطة فالدولة كلها من أزمة إلى أخرى وما فعلة بيرام هذه إلا حلقة من مسلسل أزمات نظام ولد عبد العزيز حسب وصفه.

واتهم ولد تبره الرئيس عزيز بالمسؤولية عن حرق الكتب عبر التخطيط لذلك وترك غيره (بيرام) ليتولى التنفيذ دون رادع رغم القدرة على توقيفه فبل أن يفعل مافعل، مضيفا أن ولد عبد العزيز أشفع ذلك بالسماح للمنظمات التنصيرية بحرية ممارسة الفساد بقيم ودين المجتمع حيث انتشرت نسخ الإنجيل في مقاطعة عرفات مباشرة بعد فعلة بيرام مما يؤشر على أن الأمور مرتبة سلفا من قبل النظام.

وطالب القيادي ولد تبره برص الجهود وتوحيد الجهود حتى يسقط نظام عزيز وختم بإعلانه ورفاقه تأييد منسقية المعارضة في سعيها للإطاحة بنظام عزيز بشكل سلمي متحضر

أما اتحادي حزب تواصل في تكانت الأستاذ يمهل ولد الشيخ فقد أكد في كلمته على إدانة تواصل لهذه الجريمة المنكرة التى ارتكبها فاعلها جهارا نهارا مبينا أن موقفه من هذه الجريمة لا يمكن إلا أن يكون استنكارها وشجبها وشدد على ضرورة الإبقاء على تراث الأمة كتبها ومناهجها ويدخل في ذلك الإبقاء على ألق المحظرة الشنقيطية ممثلة بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية الذي هو مأوى أصول وفروع مذهب مالك ومحط رحال جهابذة علماء شنقيط ونبهاء طلابها.

وطالب بضرورة محاكمة برام محاكمة عادلة وفقا للقوانين والنظم المعمول بها

المتحدث باسم حزب اتحاد قوى التقدم الأستاذ عبد الرحمن ولد لحبيب أكد في مداخلته رفض حزبه القاطع للمساس بمقدسات الامة وتراثها مبينا أن برام وعزيز شران مستطيران على البلاد والعجيب يضيف ولد لحبيب أنهما يلتقيان على تخريب موريتانيا كل في جانبها (والطيور على أمثالها تقع )
فهما يضيف : شريكان في الفساد وفي الخروج على قيم الشعب الموريتاني وعاداته
وقال أيضا : إن ثمة شكوكا تكتنف عملية إحراق الكتب تحوم كلها حول النظام منها :
-         تأخر النظام في التحرك حتى تأكد من تحرك الشارع الموريتاني بأسره وهنا قرر النظام امتطاء صهوة العواطف الشعبية الجياشة تجاه الدين لامتصاص نقمة الشعب ومسيرة الحسم
-         أن برام لم يكن معروفا – سياسيا على الأقل – قبل ظهوره مع الزين ولد زيدان والزين صديق الجنرال المخلص إلى اليوم
-         أن برام نفسه ظل مقربا من عزيز حتى وقت قريب حيث عقد أول مؤتمر ثحفي بالرياض قادما من جنيف حيث كان يرأس وفدا رسميا حقوقيا للدولة إلى هناك وكان يومها يمثل نظام الجنرال الانقلابي
-         أن منظمته غير مرخصة ومع ذلك ومع ذلك ظل النظام يتغاضى عن أنشطتها المشبوهة بحيث يتغاضى عنها زمنا وتستغل في آخر حسب ما يشتهي الجنرال
وأضاف ولد لحبيب أن ولد عزيز تناقض حين أعلن أن برام ستطبق فيه الشريعة ثم لما عرض على القضاء كانت التهمة هي المساس بأمن الدولة فقط ! متسائلا أليس ما أقدم عليه برام أكبر بكثير من مجرد المساس بامن الدولة 

هناك تعليق واحد: